مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1430
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
ذلك . أحمد اللَّه وسله التوبة من كلّ ما يكره ؛ فإنّه لا يكره إلَّا كلّ قبيح ، والقبيح دعه لأهله ؛ فإنّ لكلّ أهلا » . « 1 » ومنها ما عن الكافي : محمّد ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، [ عن عبد الأعلى ] قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الغناء ؟ وقلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم رخّص في أن يقال : « جئناكم جئناكم حيّونا حيّونا نحيّكم » فقال : كذبوا . إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه ُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه ُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * « 2 » ثمّ قال : « ويل لفلان ممّا يصف » - رجل لم يحضر المجلس - . « 3 » قال في الوافي : بيان : في نسخ القرآن الموجودة ، في هذا الموضع * ( ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ ) * . قيل : * ( مِنْ لَدُنَّا ) * أي من جهة قدرتنا ؛ فإنّا قادرون على ذلك . ثمّ استعار لذلك القذف والدمغ ، تصويرا لإبطاله وإهداره ومحقه ، فجعله كأنّه جرم صلب كالصخرة - مثلا - قذف به على جرم رخو أجوف فدمغه » . « 4 » وعنه أيضا :
--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 432 ، ح 10 . « 2 » الأنبياء ( 21 ) : 16 - 18 . « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 12 . « 4 » الوافي ، ج 17 ، ص 213 .